الموبايل قاعد على الترابيزة وشحنه بينزل لوحده؟ يلا نفهم بيحصل ايه جوه

هاتف ذكي يحدد بطاريته بسرعة أثناء وضعه على المكتب دون استخدام


تخيل معايا الموقف ده، انت سايب الموبايل على الكومدينو قبل ما تنام شحنه 80 بالمية، الصبح تصحى تلاقيه 40 بالمية وانت محستش بيه ولا فتحته. ده مش عفريت ساكن في الجهاز، ده ببساطة في حاجات شغالة في الضل من غير ما تاخد بالك، وفي حالات تانية البطارية نفسها تعبت وبتفقد شحنها بسرعة حتى لو الموبايل نايم. خليني أقولك من واقع شغل، 70 في الميه من الحالات اللي بتيجيلي المحل بتتحل من غير لا فورمات ولا تغيير بطارية، بس محتاجة فحص ذكي وتعديل إعدادات بسيط هنمشي عليه دلوقتي مع بعض.

الفرق بين الاستنزاف الطبيعي والاستنزاف اللي لازم تقلق منه

أي موبايل اندرويد أو ايفون لما يكون في وضع الاستعداد بيستهلك شوية شحن، ده طبيعي لان فيه شبكة شغالة وساعة بتعد وتطبيقات بتتزامن. النسبة المعقولة في الليلة الكاملة (٦ لـ ٨ ساعات) تكون من ٢ لـ ٨ في الميه على الأكتر. لو لقيت الموبايل بينزل ١٥ أو ٢٠ في الميه وهو مقفول الشاشة، يبقى في حاجة غلط ومستحقة وقفة.

الموضوع مش دايما عيب في البطارية. ساعات بيكون تطبيق واحد فالت ومش بيسيب المعالج ينام، وساعات شبكة الواي فاي ضعيفة فالموبايل بيفضل يدور عليها ويستهلك طاقة. لازم تفرق الأول قبل ما تاخد قرار.

أول خطوة عملية، افحص استهلاك البطارية بنفسك

قبل ما نحكم على حاجة، لازم نشوف الدليل. الاندرويد والايفون فيهم شاشة بتقولك بالظبط مين بياكل في الشحن.

على هواتف الاندرويد

ادخل على الإعدادات، اختار البطارية، بعدين دوس على استخدام البطارية أو Battery usage. هتلاقي قائمة بالتطبيقات مرتبة من الأعلى استهلاكا للأقل. ركز على حاجتين، النسبة المئوية، ووقت النشاط في الخلفية. لو لقيت تطبيق ماستخدمتوش من ساعتين وواخد ١٥ في الميه، ده الجاني.

على الايفون

الإعدادات، البطارية، استنى ثانيتين تلاقي رسم بياني وتحته التطبيقات. اضغط على Show Activity وهيبان لك الوقت اللي كل تطبيق فضل شغال فيه في الخلفية. أي تطبيق وقت خلفيته أطول من وقت استخدامك ليه على الشاشة، ده تطبيق فيه مشكلة.

التطبيقات اللي بتعمل الكارثة دي عادة

من تجربتي اليومية، في تطبيقات معينة بتتكرر اساميها في كل حالة بطارية بتفصل. تطبيقات السوشيال زي فيسبوك وماسنجر بتفضل تعمل مزامنة ورا في الخلفية حتى لو انت قافلها من فترة طويلة. تطبيقات الطقس والأخبار اللي بتجيب تحديثات كل شوية. ألعاب فيها إعلانات بتفضل تحمل بيانات وانت قافل الشاشة. وأخطر واحد، تطبيقات الفلاتر والكاميرات اللي بتنزل من مصادر مش رسمية، دي ساعات بتشتغل أصلا في الخلفية بدون ما تحس.

الحل مش إنك تحذف كل حاجة. الحل إنك تروح على التطبيق الفالت من الإعدادات، وتدخل على صفحته، وتختار تقييد نشاط الخلفية أو Restrict background activity. التطبيق هيشتغل لما تفتحه بس، ومش هيلمس البطارية وهو نايم.

مشكلة الـ Wakelock، العفريت الحقيقي ورا الكارثة

دي حاجة قليل اللي بيتكلم عنها بصراحة. المعالج في الموبايل بيدخل في وضع نوم عميق اسمه Doze عشان يوفر بطارية. بس في تطبيقات معمولة غلط بتبعت إشارة للمعالج اسمها Wakelock، يعني بتقوله ماتنامش انا محتاجك. وده بيخلي الموبايل فاتح في الضل طول الوقت، حتى لو الشاشة مقفولة.

ازاي تكتشفها، لو لقيت ظهر الموبايل دافي وهو مش شغال، ده مؤشر قوي على wakelock. الحل العملي، روح على إعدادات البطارية، اختار تحسين البطارية أو Battery optimization، وحط كل التطبيقات على وضع التحسين ماعدا اللي محتاجها فعلا تشتغل ورا زي تطبيقات الاتصال والواتساب.

الشبكة، الجاني المسكوت عنه

لما تكون في منطقة شبكتها ضعيفة، الموبايل بيرفع قوة الإشارة عنده عشان يفضل متصل، وده بياكل بطارية بشراهة. نفس الكلام لو الواي فاي بتاعك بيقطع ويرجع، الموبايل بيفضل يدور ويتصل ويفصل في حلقة بتستنزف الشحن.

لو انت في مكان شبكته بايخة، فعل وضع الطيران بدل ما تسيب الموبايل يعذب نفسه. ولو في البيت والواي فاي ضعيف في الأوضة، اقفل الواي فاي خالص واستخدم البيانات أحسن، أو العكس. المهم متسيبش الموبايل في منطقة رمادية بين اتصال وفصل.

نقطة سريعة عن البلوتوث والـ GPS

ناس كتير ناسية إن البلوتوث وتحديد الموقع شغالين من شهور. اقفلهم لما متكونش محتاجهم، وهتلاقي فرق ملحوظ في عمر البطارية اليومي.

صحة البطارية نفسها، امتى نقول خلاص تعبت

لو عملت كل اللي فات وفضلت المشكلة موجودة، يبقى البطارية ذات نفسها هي اللي تعبانة. كل بطارية ليثيوم ليها عمر افتراضي بين ٥٠٠ لـ ٨٠٠ دورة شحن كاملة، بعد كده سعتها بتقل وبتفقد شحنها بسرعة حتى وهي مش شغالة.

على الايفون الموضوع سهل، الإعدادات، البطارية، صحة البطارية، هتلاقي رقم اسمه Maximum Capacity. لو الرقم تحت ٨٠ في الميه، البطارية محتاجة تغيير. على الاندرويد مفيش شاشة رسمية في أغلب الأجهزة، بس تقدر تتصل بكود *#*#4636#*#* في خانة الاتصال وفي بعض الأجهزة هتطلعلك معلومات البطارية. لو مظهرتش، خد الموبايل لفني ثقة وهيعرف يقيس السعة الفعلية بجهاز.

روتين يومي بسيط يخلي البطارية تعيش أطول

متسيبش الشحن ينزل تحت ٢٠ في الميه باستمرار، ومتشحنش لـ ١٠٠ في الميه كل مرة. الأفضل تخليه يتحرك بين ٢٠ و٨٠ في الميه ده المدى اللي البطارية بترتاح فيه. متشحنش الموبايل وانت بتلعب لعبة تقيلة، الحرارة عدو رقم واحد للبطارية. وابعد عن الشواحن الرخيصة اللي بتجيب الكهربا بطريقة مش منتظمة، دي بتقتل البطارية في شهور.

كمان حاول مرة كل أسبوع تعمل ريستارت كامل للموبايل. الريستارت بينضف الذاكرة ويقفل العمليات الفالتة في الخلفية، وده لوحده ممكن يحل ٤٠ في الميه من مشاكل استنزاف البطارية المفاجئة.

أسئلة بتتكرر علي كتير في المحل

هل تطبيقات تنظيف البطارية بتفيد فعلا

لا، أغلبها بيعمل العكس. هي نفسها بتشتغل في الخلفية وبتستهلك شحن، وبعضها بياخد صلاحيات مش محتاجها. الأدوات الموجودة في الاندرويد والايفون كافية تماما.

هل تشغيل الوضع المظلم بيوفر بطارية فعلا

أيوه بس بشرط واحد، الشاشة تكون من نوع AMOLED أو OLED. على شاشات LCD التقليدية الفرق بيكون ضئيل جدا ومش هتحس بيه.

الموبايل بيسخن وهو بيشحن، ده طبيعي

سخونة بسيطة طبيعية، لكن لو بقى حار لدرجة مش قادر تمسكه، يبقى الشاحن مش أصلي أو الكابل تالف أو في مشكلة في منفذ الشحن. وقف الشحن فورا وافحص.

لو غيرت البطارية هيرجع زي ما كان

لو السبب كان البطارية فعلا، ايوه هيرجع كأنه جديد. بس متغيرش بطارية من غير ما تتأكد إن السبب مش تطبيق فالت أو إعداد غلط، عشان ماتصرفش فلوس على الفاضي.

خبطة الختام من علي طبيب تقنيه المحمول

الموبايل ماهواش جهاز سحري، ده آلة بتستهلك طاقة بناء على شغل بيحصل جواها. لو فهمت ايه اللي شغال في الضل وقدرت تتحكم فيه، هتلاقي بطاريتك بتعيش يوم كامل وزيادة من غير ما تحتاج تغيرها. ابدأ النهارده بفحص شاشة استهلاك البطارية، اعرف مين الجاني، وقيد نشاطه في الخلفية. لو الموضوع استمر بعد كل ده، وقتها بس فكر في تغيير البطارية، ولما تغيرها اختار قطعة أصلية حتى لو سعرها أعلى، عشان البطارية المضروبة هتاكلك مرتين، مرة في فلوسك ومرة في موبايلك.